تكريم الفنان التشكيلي ابراهيم القسنطيني من قبل إتحاد إذاعات الدول العربية :  تقدير لتجربة و تثمين لمسار فني تشكيلي في تونس و خارجها
نشر الأحد 30 يوليو 2017

صحيفة اليوم:شمس الدين العوني

تم تكريم الفنان التشكيلي ابراهيم القسنطيني من قبل إتحاد إذاعات الدول العربية  في لتقاه الأخير المنتظم بتونس و هو الفنان صاحب التجربة الكبيرة في مجالات فنون النحت و التشكيل الفني حيث عزز القسنطيني تجربته بالعمل على انجاز مشروع هام هو بمثابة الحلم الذي رافقه منذ عقود و هو بعث ” مركز البحر الأبيض المتوسط للفنون و الحرف ” الذي يفتتح قريبا…تكريم القسنطيني من قبل إتحاد إذاعات الدول العربية  هو اعتباري و تقدير و تثمين لتجربة فنان و مسيرة ثقافية.
إتحاد إذاعات الدول العربية  منظمة مهنية عربية أنشئت بموجب قرار جامعة الدول العربية في 15 أكتوبرسنة 1955، بمدينة  HYPERLINK “https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B1%D8%B7%D9%88%D9%85” \o “الخرطوم” الخرطوم ويهدف إلى تقوية الروابط وتوثيق التعاون بين إذاعات الدول العربية الصوتية والمرئية وتطوير إنتاجها شكلاً ومضموناً و قد باشر الإتحاد عملهُ سنة 1969 واتخذ من الجمهورية التونسية العربية مقراً له كما يعتبر إتحاد إذاعات الدول العربية من أعرق مؤسسات العمل العربي المشترك التابعة  HYPERLINK “https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9” \o “جامعة الدول العربية” لجامعة الدول العربية، إذ عُقد عام 1955 أول مؤتمر للإذاعيين العرب وكان من أبرز توصياته إقرار مشروع اتفاقية إنشاء إتحاد إذاعات الدول العربية و في عام 1969 عقدت أول جمعية عامة عادية في  HYPERLINK “https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B1%D8%B7%D9%88%D9%85” \o “الخرطوم” الخرطوم أعلن خلالها رسميا عن إنشاء إتحاد إذاعات الدول العربية الذي كان الهدف من تأسيسه تقوية الروابط وتوثيق التعاون بين إذاعات الدول العربية الصوتية والمرئية وتطوير فنونها شكلاً ومضموناً لتقوم برسالتها في تعزيز روح الإخاء العربي وتنشئة جيل عربي واع مُعتز بقوميته العربية.
و الآن يمضي القسنطيني في تحقيق الحلم بشروعه منذ أشهر في تشييد و بعث ” مركز البحر الأبيض المتوسط للفنون و الحرف ”  و هو أول مركز من نوعه بشمال افريقيا و في جهة الشرقية 26 نهج المعادن قرب مؤسسة “اوريدو” الكبرى ..و يقول الفنان ابراهيم القسنطيني “..المركز هو في آن واحد مقر للأساتذة المتقاعدين في الخارج لاقامتهم لمدة ثلاثة أشهر و الذين يقدمون الحصص الدراسية و التكوينية قصد تطوير الصناعات التقليدية و تقديم المادة المساعدة على ابراز الخبرة و الاستفادة من تجاربهم و ذلك في فصل الصيف و هم من العالم و بالخصوص من فرنسا و ايطاليا  و اسبانيا و الصين حيث يتكفل المركز باقامتهم ..هذه العملية تكون مشروعا فيه أهمية كبرى و ما أحوجنا في تونس لمثل هذه التجارب حتى يتمكن الحرفيون و يتم تأهيلهم و تكوينهم بهذه الخبرات لينهض مجالنا الصناعي الحرفي  و ينمو و يتطور بالثقنيات و الخبرات العصرية ..هذا المركز الذي هو الأول من نوعه به تجهيزات موجودة لكل أنواع الحرفيين من آليات للنحت على الرخام و صب النحاس الفني و المسابك  ..اذن هو أول مركز بشمال افريقيا و المتوسط مساحته 1225م2  و يشمل الأروقة و قاعات العرض و الندوات..”.